القادسية يطيح بالعربي ويبلغ نهائي كأس السوبر بعد فوز مثير 4-3

حقق القادسية فوزًا مثيرًا على نظيره العربي بنتيجة 4-3، ليحجز مقعده في نهائي كأس السوبر الـ18، في مباراة درامية أقيمت مساء الأربعاء 28 يناير 2026، على استاد جابر الأحمد الدولي ضمن نصف النهائي.
بدأت المباراة بأجواء مشتعلة منذ الدقيقة الأولى، حيث افتتح القادسية التسجيل سريعًا عبر اللاعب مبارك الفنيني في الدقيقة الأولى، قبل أن يعادل العربي النتيجة بثلاث دقائق فقط بواسطة ايوالا.
واستمر ضغط العربي، حيث أضاف كميل الأسود الهدف الثاني في الدقيقة العاشرة، وتبعه زميله فاديغا بهدف ثالث في الدقيقة 13 لينتهي الشوط الأول بتقدم العربي 3-1.
في الشوط الثاني، أجرى القادسية تغييرات استراتيجية أعادت التوازن للفريق، ونجح اللاعب معاذ الظفيري في تقليص الفارق بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 58، قبل أن يدرك عبد الله العوضي التعادل في الدقيقة 84 بعد هجمات مكثفة من الفريق.
وفي الدقائق الأخيرة، وقبل التوجه للأشواط الإضافية، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح القادسية في الدقيقة 98، انبرى لها بدر المطوع بنجاح ليحسم المباراة لصالح فريقه، مؤكدًا تأهل القادسية إلى المباراة النهائية لمواجهة الكويت يوم الأحد المقبل على نفس الملعب.
المواجهة جاءت امتدادًا لنسخة العام الماضي، التي ابتسمت حينها للقادسية بهدف دون رد، قبل أن يمضي «الأبيض» لاحقًا للتتويج باللقب، ما منح اللقاء بعدًا ثأريًا للعربي، الذي دخل المباراة وهو يسعى لمحو آثار إخفاقاته الأخيرة واستعادة توازنه في موسم شهد تقلبات واضحة في نتائجه.
العربي خاض الديربي وهو مثقل بذكريات خسارتين مؤلمتين أمام «الكويت» خلال يناير، إحداهما في نهائي كأس الأمير، ما جعل المواجهة أمام القادسية فرصة لإعادة ترتيب الأوراق وإثبات القدرة على العودة في المواعيد الكبرى، خاصة في ظل امتلاكه عناصر قادرة على صناعة الفارق، يتقدمها لاعب الوسط البحريني المتألق كُميل الأسود.
في المقابل، دخل القادسية اللقاء بمعنويات متصاعدة بعد تحسن نتائجه في الدوري وتحقيقه انتصارين متتاليين عززا موقعه في المركز الثالث، غير أن الفريق الأصفر كان يدرك صعوبة المهمة أمام خصم يتفوق عليه في المواجهات المباشرة الأخيرة، وهو ما وضع المدرب أمام اختبار حقيقي لكسر هذا التفوق واستثمار الزخم الحالي.