الشباب يُفاجئ السيب ويحقق لقب كأس السوبر العماني لأول مرة

دوّن نادي الشباب اسمه في سجل الأبطال، بعدما حقق مفاجأة مدوية بتتويجه بلقب كأس السوبر العماني للمرة الأولى في تاريخه، عقب فوزه على السيب بركلات الترجيح (5-4)، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء السبت 26 يوليو 2025، على ملعب مجمع السعادة الرياضي بصلالة، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
دخل السيب اللقاء بصفته حامل لقب الدوري العماني، ساعيًا لحصد كأس السوبر للمرة الثالثة، بقيادة مدربه الجديد الروماني فاليريو تيتا ومجموعة من اللاعبين الدوليين، يتقدمهم عبدالله فواز وناصر الرواحي.
في المقابل، خاض الشباب المواجهة بروح استثنائية، مستندًا إلى الزخم الفني والمعنوي الذي حققه الموسم الماضي بتتويجه بكأس جلالة السلطان، تحت قيادة المدرب الوطني حسن رستم.
ورغم التوقعات بمباراة هجومية، طغى الحذر الدفاعي على الأداء، وغابت الفرص الحقيقية طوال الشوط الأول، باستثناء محاولة خطيرة من الشباب في الدقيقة 12، تصدى لها حارس السيب أحمد الرواحي بثبات.
أما في الشوط الثاني، فقد فرض السيب سيطرة نسبية على وسط الملعب، دون تهديد حقيقي حتى الدقيقة 78، حين سدد علي البوسعيدي كرة مفاجئة حولها حارس الشباب عبد الملك البادري إلى ركنية ببراعة.
مع نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، احتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح لحسم اللقب، حيث كان التألق لافتًا من جانب حارس الشباب عبد الملك البادري، الذي تصدى للركلة الأخيرة التي سددها لاعب السيب مروان سعيد بطريقة ضعيفة في وسط المرمى، ليمنح فريقه الانتصار والتتويج التاريخي.
قاد المباراة الحكم الدولي أحمد أبوبكر الكاف، دون صعوبات تُذكر، بالنظر إلى ضعف المستوى الفني، لكنه تعرض لموقف طريف في الشوط الأول، حين اضطر إلى طلب إيقاف مكبرات الصوت من المدرجات، للتواصل مع تقنية الفيديو حول حالة تحكيمية مثيرة لاحتمالية بطاقة حمراء، في لقطة أثارت انتباه الجماهير.
يمثل هذا التتويج أول ألقاب الشباب في كأس السوبر العماني، وبداية مثالية لموسم 2025-2026، الذي استهله بإسقاط السيب، أحد أبرز فرق الكرة العمانية في السنوات الأخيرة.
بينما فشل السيب في الظفر بلقبه الثالث في البطولة، بعدما سبق له التتويج في نسختي 2022-2023 و2023-2024.