الوصل ينهي عقدة استمرت خمس سنوات ويهزم الوحدة في زعبيل

حقق الوصل فوزًا ثمينًا على حساب الوحدة بهدف دون رد، في مباراة الجولة الحادية عشرة من دوري أدنوك للمحترفين 2025/2026، والتي أُقيمت على ستاد زعبيل مساء الجمعة 2 يناير 2026 ، ليُعيد نفسه بقوة إلى قلب سباق المربع الذهبي.
وسجل هدف اللقاء الوحيد برايان بالاسيوس في الدقيقة 84، مستفيدًا من خطأ الحارس محمد الشامسي الذي خرج من مرماه، ليضع الكرة في الشباك الخالية ويمنح فريقه ثلاث نقاط غالية.
بهذا الانتصار، رفع الوصل رصيده إلى 21 نقطة ليحتل المركز الثاني في ترتيب الدوري، فيما توقف رصيد الوحدة عند 21 نقطة أيضًا، محتلاً المركز الثالث بفارق الأهداف.
ويُعد هذا الفوز ذا طابع تاريخي بالنسبة للوصل، إذ أنهى عقدة استمرت منذ فبراير 2019، عندما فشل الفريق في تحقيق أي فوز على الوحدة، كما كسر سلسلة انتصارات العنابي في الدوري التي امتدت منذ يناير 2025، مهيئًا بذلك نفسه لمواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة.
بدأ اللقاء بحذر متبادل بين الفريقين، إذ اتسمت أول 15 دقيقة بالهدوء دون أي فرص حقيقية على المرميين، واستمر الأداء متوازنًا طوال الشوط الأول، حيث كانت أول محاولة على المرمى عن طريق سيرجيو بيريرا، تصدى لها الحارس محمد الشامسي بسهولة.
وفي الشوط الثاني، حاول الوحدة مباغتة أصحاب الأرض، وكاد دوسان تاديتش أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 65 بعد عرضية مرت أمام عمر خريبين، الذي لم يتمكن من استغلالها، بينما رد الوصل بفرصة في الدقيقة 80، لكن تدخل الشامسي حال دون التسجيل.
واستغل بالاسيوس فرصة خطأ الشامسي في الدقيقة 84، ليُسجل هدف المباراة الوحيد، قبل أن يحاول الوحدة العودة في الدقائق الأخيرة، كان أبرزها تسديدة عمر خريبين في الدقيقة 88، التي تصدى لها خالد الجنيبي ببراعة، ليحافظ على تقدم الوصل حتى صافرة النهاية.
تاريخ مواجهات الوحدة والوصل
وتحمل مواجهات الوصل والوحدة تاريخًا طويلًا في دوري أدنوك للمحترفين، حيث التقيا في 23 مباراة سابقة، مال فيها التفوق نسبيًا لصالح الوحدة بـ12 انتصارًا مقابل 10 انتصارات للوصل، بينما انتهت 10 مواجهات بالتعادل. ويبرز تفوق العنابي بشكل أوضح في السنوات الأخيرة، إذ لم يتعرض للخسارة أمام الوصل في آخر 10 مباريات بالدوري، كما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في آخر خمس زيارات إلى ستاد زعبيل.
ورغم ذلك، يتمسك الوصل بقوة ملعبه، بعدما حافظ على سجله دون خسارة في آخر 11 مباراة خاضها على أرضه بدوري المحترفين، وهو رقم يعكس صعوبة المهمة أمام ضيوفه. وعلى الجانب الآخر، لا يقل سجل الوحدة خارج أرضه صلابة، إذ لم يخسر هو الآخر في آخر 11 مباراة لعبها خارج الديار، ما يمنح المواجهة توازنًا لافتًا بين الطرفين.
وتتميز قمم الوصل والوحدة بغزارة تهديفية واضحة، حيث لم تشهد أي مباراة بينهما في دوري المحترفين تعادلًا سلبيًا، وسُجل خلالها 115 هدفًا بمعدل 3.6 هدف في المباراة الواحدة، مع تسجيل ثلاثة أهداف على الأقل في آخر سبع مواجهات، وهو ما يعزز التوقعات بلقاء مفتوح هجوميًا.
كما يدخل نادي الوحدة المباراة وهو يحمل سلسلة مميزة بعدم الخسارة في آخر 21 مباراة بالدوري، في حين يبقى الوصل صاحب أطول سلسلة سابقة دون خسارة بلغت 22 مباراة، قبل أن تنكسر أمام الوحدة بخسارة قاسية بنتيجة 1-4، في إشارة إضافية إلى حدة الصراع بين الفريقين.
وعلى مستوى الأرقام الفردية، يتصدر فابيو ليما قائمة هدافي مواجهات الفريقين في دوري أدنوك للمحترفين برصيد 16 هدفًا، ويُعد الوحدة الفريق الأكثر استقبالًا لأهدافه في المسابقة، بينما سجل عمر خريبين 7 أهداف في شباك الوصل، ستة منها بقميص الوحدة.
وبلغة الأهداف، سجل الوحدة 62 هدفًا في مرمى الوصل، مقابل 53 هدفًا للإمبراطور في شباك العنابي، في إحصائية تؤكد تقارب الكفة تاريخيًا، وتعد بجولة جديدة من الصراع المشتعل عندما يلتقي الفريقان في زعبيل، في قمة لا تقبل أنصاف الحلول