بث مباشر لعبة العراق وبوليفيا – نهائي الملحق

تابع الآن بث مباشر لمشاهدة لعبة العراق وبوليفيا رابط بدون تقطيع في نهائي الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026 لكرة القدم، اليوم الأربعاء 1 أبريل 2026، المقررة على ستاد مونتيري، نويفو ليون، المكسيك.
تنطلق صافرة بداية لعبة العراق ضد بوليفيا اليوم في نهائي ملحق مونديال 2026 بصافرة من الحكم السلفادوري “إيفان بارتون” عند الساعة:
06:00 السادسة صباحًا بتوقيت بغداد ومكة المكرمة – 05:00 الخامسة صباحًا بتوقيت القاهرة، 03:00 بتوقيت غرينتش.
كيف يمكنني مشاهدة بث مباشر لعبة العراق وبوليفيا؟
يمكنك متابعة لايف مباراة العراق ضد بوليفيا هنا في الصفحة عبر قناة بي إن سبورتس beIN Connect MENA (Ara) بالإضافة إلى القنوات التالية:
- قناة الرابعة العراقية Al Rabiaa Sport (Irq)
- قناة ELTA Sports 3 (Tpe)
- قناة FOX Sports 1 (Usa)
- قناة Tigo Sports 1 (Bol)
- قناة ViX Premium (Mex)
- قناة TUDN (Mex)
- قناة Exxen (Tur)
- قناة Red Uno (Bol)
ليلة مونتيري.. حيث يُكتب التاريخ أو يُطوى
أربعون عامًا.
أربعون عامًا كاملة مرّت منذ آخر مرة وطأت فيها أقدام أسود الرافدين أرضَ كأس العالم. كان عام 1986، والمكسيك تحتضن العالم، وكان العراق هناك… ثم اختفى.
جيلٌ كامل وُلد ونما وكبر دون أن يرى منتخب بلاده في أكبر بطولة كروية في التاريخ. أطفالٌ تحوّلوا إلى آباء، وآباء تحوّلوا إلى أجداد، وكلهم يحملون في قلوبهم نفس الحلم الذي لم يكتمل.
لكن الليلة… في مونتيري، مدينة الجبال والأضواء، تقف أسود الرافدين على بُعد تسعين دقيقة فقط من إعادة رسم التاريخ.
في الجهة المقابلة، قصة أخرى بنفس الألم
ثلاثون عامًا هي حصّة بوليفيا من الانتظار. منذ 1994، لم تشهد أرض السلطان ولا سهوله المرتفعة فرحةَ التأهل للمونديال. وكأن هذين الفريقين جمعتهما وحدة الحرمان قبل أن تفرّقهما وحدة الهدف.
جاء الفريق البوليفي إلى هنا بعد ليلة لم تكن سهلة أبدًا، حين كان يترنّح تحت ضربات سورينام، مهدَّدًا بالسقوط… حتى خرج من القمقم طفلٌ عمره 18 عامًا اسمه مويسيس بانياغوا، ليقلب الطاولة في ثماني دقائق مجنونة. هكذا هي كرة القدم، تنتظر أن تعلن عن نفسها في أشد اللحظات توقعًا.
غراهام أرنولد يقسم
الرجل الأسترالي الذي جلس على كرسي الدكتور جيكل وحوّل نفسه إلى مدرب لأسود الرافدين، خرج أمام الكاميرات بكلمات تشبه قسمًا لا تصريحًا:
“لن ندخل المباراة ونحن نحاول فقط ألا نخسر.”
جملة واحدة تختصر فلسفة رجل يعرف أن الانتظار الطويل لا يُكسب بالحسابات الباردة، بل بالقلوب المشتعلة.
وخلف هذه الجملة يقف أيمن حسين، رجل الثماني أهداف في التصفيات، الذي يدخل الملعب وكأنه يحمل على كتفيه أحلام ملايين العراقيين.
هذه الليلة، لن تكون مجرد مباراة
ستكون رسالة من الماضي إلى المستقبل، من أجداد شاهدوا 1986 إلى أحفاد لم يروا شيئًا بعد.
ستكون في مونتيري، حيث حضنت المكسيك العراق للمرة الأولى قبل أربعة عقود، وها هي تشهد محاولته للعودة.
فصلٌ أخير من قصة طويلة…
وبطاقة واحدة للفائز.