كوت ديفوار تصدم الغابون بريمونتادا مثيرة وتحسم صدارة المجموعة

نجح منتخب كوت ديفوار في قلب تأخره بهدفين أمام الغابون إلى فوز مثير 2/3، على ملعب مراكش، مساء الأربعاء 31 ديسمبر 2025، ليضمن صدارة المجموعة السادسة في الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025.
تقدم الغابون مبكرًا في الدقيقة 7 عن طريق غيلور كانغا، قبل أن يضيف دينيس بوانغا الهدف الثاني في الدقيقة 21، مستغلاً خطأ الحارس ألبان لافون.
وحاول كوت ديفوار الرد، وتمكن من تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول، عندما سجل جان-فيليب كراسو الهدف الأول للأفيال إثر تمريرة من ويلفريد زاها، لينتهي الشوط الأول بتقدم الغابون 2-1.
في الشوط الثاني، واصل الغابون الضغط بحثًا عن تعزيز التقدم، لكن محاولاته لم تثمر.
وفي المقابل، ضغطت كوت ديفوار على دفاع الخصم وتمكنت من إدراك التعادل 2-2 عن طريق إيفان غيسان بعد عرضية من كريستوفر أوبيري.
وفي الدقائق الأخيرة، حسم بازومانا توريه المباراة لصالح الأفيال بتسجيل الهدف الثالث من عرضية أوبيري، ليمنح منتخب كوت ديفوار فوزًا دراميًا 3-2 ويضمن صدارة المجموعة.
بهذا الفوز، تصدّر كوت ديفوار المجموعة السادسة بفارق الأهداف عن الكاميرون لتواجه بوركينا فاسو، فيما ودّع منتخب الغابون البطولة بعد خسارة جميع مبارياته في مرحلة المجموعات.
الجابون وخيبة خروج مبكر
خالف منتخب الجابون لكرة القدم التوقعات بشكل لافت في هذه النسخة، بعدما كان يُنظر إليه كأحد المنافسين على بطاقتي التأهل في المجموعة السادسة، قبل أن يتعرض لهزيمتين متتاليتين أنهتا آماله مبكرًا في بلوغ الدور المقبل.
سقوط “الفهود” أمام الكاميرون في الجولة الافتتاحية لم يكن متوقعًا على نطاق واسع، لكن الهزيمة الثانية أمام موزمبيق بنتيجة 3-2 شكلت صدمة حقيقية، خاصة أنها جاءت أمام منتخب كان يعاني من سلسلة طويلة دون انتصارات في كأس أمم إفريقيا.
ورغم محاولات العودة في اللقاء الأخير، بعد التأخر 2-0 ثم 3-1، فشل رجال المدرب تييري مويوما في انتزاع التعادل الذي كان سيُبقي بصيص الأمل قائمًا، ليجدوا أنفسهم خارج الحسابات تمامًا، في ظل تفوق الكاميرون وكوت ديفوار في رصيد النقاط، وأفضلية المواجهات المباشرة لمصلحة موزمبيق.
وباتت مواجهة كوت ديفوار بالنسبة للجابون مجرد اختبار أخير للكبرياء، وفرصة لتقديم أداء يعكس قيمة الفريق، بعد خروج مخيب في مجموعة وُصفت منذ البداية بـ“مجموعة الموت”.
كوت ديفوار مواصلة حملة دفاع عن اللقب
في المقابل، دخل منتخب كوت ديفوار لكرة القدم اللقاء وهو في وضع أكثر استقرارًا، بعد أن حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في البطولة، وساعيًا لمواصلة نتائجه الإيجابية تحت قيادة إيمرس فاي، الذي قاد الفريق للقب في النسخة الماضية، ويواصل بناء هوية تنافسية واضحة.
“الأفيال” لم يتعرضوا لأي خسارة رسمية منذ أكثر من عام، وكانت زامبيا آخر منتخب ينجح في إسقاطهم، خلال تصفيات البطولة في نوفمبر 2024.
ورغم استقبال هدف أمام الكاميرون في التعادل الأخير، ما أنهى سلسلة المباريات دون استقبال أهداف، إلا أن كوت ديفوار ما تزال تملك التوازن الكافي لحسم المباريات، خاصة أمام خصم خرج رسميًا من سباق التأهل.
كما يدخل حامل اللقب المباراة مدعومًا بسجل إيجابي أمام الجابون، دون خسارة في آخر مواجهتين، ومع هزيمة واحدة فقط في آخر ست مباريات رسمية جمعت المنتخبين، ما يمنحه أفضلية معنوية إضافية قبل موقعة الحسم.