إنزو حاضر في اللحظة الحاسمة.. تشيلسي ينتزع تعادلًا قاتلًا من مانشستر سيتي

أنقذ إنزو فرنانديز فريقه تشيلسي من الخسارة وقاده إلى تعادل قاتل بنتيجة 1/1 أمام مضيفه مانشستر سيتي، مساء الأحد 4 يناير 2026، في مواجهة مثيرة احتضنها ملعب الاتحاد، ضمن الجولة 20 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم 2025/2026.
دخل تشيلسي اللقاء محاطًا بظروف استثنائية، بعد الرحيل المفاجئ للمدرب إنزو ماريسكا، وهو ما انعكس على نهج الفريق في الشوط الأول، حيث اعتمد المدرب المؤقت كالوم ماكفارلين على الانضباط الدفاعي والحذر التكتيكي.
هذا التوجه نجح في إرباك إيقاع السيتي مبكرًا، بل ومنح الضيوف أولى الفرص عبر إستيفاو، قبل أن يبدأ مانشستر سيتي في فرض سيطرته التدريجية.
أهدر فيل فودين أكثر من فرصة سانحة، بينما لم يحسن برناردو سيلفا استغلال وضعية واعدة بتسديدة علت العارضة. ومع اقتراب نهاية الشوط الأول، أعلن إيرلينغ هالاند عن حضوره بتسديدة قوية ارتطمت بالقائم، لتكون بمثابة الإنذار الأخير لدفاع تشيلسي.
وبعد دقائق فقط، نجح تيجاني رايندرز في فك الشيفرة، مستغلًا مساحة ضيقة داخل المنطقة، ليسدد كرة قوية سكنت سقف المرمى، مانحًا السيتي التقدم قبل الاستراحة.
تغير وجه تشيلسي مع انطلاق الشوط الثاني، حيث بحث عن تعديل النتيجة بجرأة أكبر. وكاد بيدرو نيتو أن يعيد فريقه سريعًا إلى أجواء المباراة، لكنه أضاع فرصة محققة بعدما سدد فوق العارضة إثر هجمة مرتدة سريعة.
في المقابل، حاول هالاند تعزيز تقدم السيتي وكسر صيامه التهديفي، إلا أن صلابـة الدفاع الأزرق حالت دون ذلك، في وقت تبادل فيه الفريقان الفرص وسط نسق مرتفع.
ورغم أفضلية مانشستر سيتي نسبيًا، حملت الدقائق الأخيرة مؤشرات تحول، خاصة بعد الاضطرار لإجراء تغييرات دفاعية عقب تعرض غفارديول وروبن دياز لإصابات، ما منح تشيلسي مساحات وأملًا متجددًا.
وفي الوقت الذي بدا فيه أن السيتي في طريقه لحصد النقاط الثلاث، جاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.
انطلق مالو غوستو من الجهة اليمنى وأرسل عرضية أربكت دفاع مانشستر سيتي، لتصل الكرة إلى إنزو فرنانديز الذي تمركز بذكاء عند القائم البعيد، ولم يتردد في إيداعها الشباك، موقعًا على هدف التعادل القاتل، ومؤكدًا حضوره في الموعد الأصعب.
هذا التعادل حرم مانشستر سيتي من مواصلة انتصاراته المتتالية على ملعبه، وأبقاه متأخرًا بست نقاط عن أرسنال في صراع الصدارة، فيما خرج تشيلسي بنقطة ثمينة قد تمثل دفعة معنوية كبيرة في مرحلة انتقالية حساسة.
أما إنزو فرنانديز، فكان العنوان الأبرز، بعدما جسّد مقولة “الحضور في اللحظة الحاسمة”، ومنح فريقه تعادلًا قد تكون له دلالات أكبر مع اقتراب الحسم في الموسم.