ريال مدريد يتعرض لهزيمة مذلة أمام سيلتا فيغو في البرنابيو

تلقى ريال مدريد صفعة قوية في الليغا الإسبانية بعد الهزيمة أمام سيلتا فيغو 0/2 على ملعب سانتياغو برنابيو، الأحد 7 ديسمبر 2025، ضمن الجولة 15، في أول فوز للفريق الضيف على أرض الملكي منذ نوفمبر 2006.
جاءت المباراة بمثابة صدمة لجماهير ريال مدريد، إذ شهدت الأداء المنظم لسيلتا فيغو وثنائية رائعة من ويليوت سويدبرغ، إلى جانب دفاع محكم أبقى الملكي عاجزًا عن هز الشباك.
انطلقت المباراة بضغط مكثف من ريال مدريد، لكن البداية لم تكن موفقة لباولو دوران الذي انزلق في الدقائق الأولى، فيما تصدى دفاع سيلتا لمحاولاته الأولى.
حاول أصحاب الأرض خلق فرص عبر الركنيات، حيث ارتقى إيدر ميليتاو وجود بيلينجهام للكرات الرأسية، لكن الحارس إيونوت رادو تصدى ببراعة. وأجبر ميليتاو على الخروج مصابًا بعد تدخل دفاعي حاسم، مما زاد من صعوبة موقف ريال مدريد.
نجح سيلتا فيغو في السيطرة على مجريات اللعب بشكل متوازن، وصعّب على لاعبي ريال مدريد فك شيفرة الدفاع، ما اضطر بيلينجهام وأنطونيو روديغر إلى تسديدات بعيدة لم تُسفر عن شيء.
وظهر أردا جولر في أكثر من فرصة لكن التسديدات لم تهز الشباك، في حين أخفق فينيسيوس جونيور في تحويل فرصه إلى أهداف بعد اختراق دفاع الضيوف، لتنتهي نصف الساعة الأولى دون أهداف رغم محاولات الملكي المتكررة.
مع انطلاق الشوط الثاني، كان سيلتا فيغو الأكثر خطورة، حيث تصدى رادو لتسديدة قوية من فيديريكو فالفيردي، قبل أن يفتتح سويدبرغ التسجيل في الدقيقة 54 بعد تمريرة متقنة من براين زاراغوزا.
وأحرز اللاعب نفسه الهدف الثاني بعد مرور عشر دقائق تقريبًا، ليحسم المباراة عمليًا لصالح الضيوف ويترك ريال مدريد عاجزًا عن الرد.
حاول ريال مدريد العودة في المباراة، مع تسديدات فينيسيوس ومبابي، وتصديات رأسية من تشواميني وغونزالو غارسيا، لكنها كانت جميعها دون جدوى أمام التنظيم الدفاعي الصلب لسيلتا
وبهذا الانتصار، عزز سيلتا فيغو سجله خارج أرضه وحقق فوزه الرابع على التوالي في الليغا، بينما أوقف سلسلة ريال مدريد التي امتدت لثماني مباريات دون هزيمة في الدوري.
تترك هذه الخسارة النادي الملكي متأخرًا بأربع نقاط عن برشلونة على قمة الترتيب، بعد فوزه بمباراتين فقط من آخر سبع مواجهات في جميع البطولات، مما يزيد الضغوط على المدرب تشابي ألونسو ويثير تساؤلات حول قدرة الفريق على الاستمرار في صراع اللقب هذا الموسم.