هيمنة مُطلقة في البرنابيو.. ريال مدريد يضرب موناكو بستة أهداف

فرض ريال مدريد سطوته الكاملة على مسرح سانتياغو برنابيو، ووقّع على واحدة من أكثر لياليه الأوروبية إقناعًا هذا الموسم، بعدما أمطر شباك موناكو بسداسية مقابل هدف، اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026، في عرض كروي جسّد الفارق في الخبرة والجاهزية والطموح بين الطرفين ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا 2026/2025.
ورغم انطلاقة هادئة، لم يحتج الفريق الملكي سوى دقائق معدودة لفرض إيقاعه المعتاد، حيث ترجم كيليان مبابي أولى لمسات الخطورة إلى هدف مبكر فتح شهية أصحاب الأرض للسيطرة والاستحواذ.
ومع انكماش موناكو تحت ضغط الهجمات البيضاء، تحوّل البرنابيو إلى مسرح لكرنفال هجومي قاده مبابي وفينيسيوس جونيور بلمسات حاسمة وحضور طاغٍ في الثلث الأخير.
ومع توالي الدقائق، بدا موناكو عاجزًا عن مجاراة النسق المرتفع، لتتحول كل محاولة مرتدة إلى فرصة مدريدية جديدة. فينيسيوس صنع الفارق بسرعته ومهارته، فمزّق الدفاعات، وصنع الأهداف الواحد تلو الآخر، قبل أن يدوّن اسمه على لوحة التسجيل بتسديدة لا تُصد ولا تُرد، أكدت أن الليلة ملكية خالصة.
في الشوط الثاني، لم يكتفِ ريال مدريد بتأمين النتيجة، بل واصل الضغط بلا هوادة، مُجسّدًا فلسفة لا تعترف بالاكتفاء.
تنوعت الحلول الهجومية بين التسديد من بعيد والاختراقات والكرات العرضية، لتتساقط أهداف إضافية عكست انسجام المنظومة وقوة دكة البدلاء، فيما بدا موناكو مستسلمًا أمام سيل الهجمات المتواصل.
ورغم هدف شرفي للضيوف جاء نتيجة هفوة دفاعية عابرة، فإن السيطرة البيضاء لم تهتز، وسرعان ما أعاد جود بيلينغهام الأمور إلى نصابها بهدف سادس أنهى أي جدل، وأطلق صافرة ختام ليلة استثنائية لجماهير البرنابيو.
بهذا الانتصار العريض، يبعث ريال مدريد برسالة واضحة لمنافسيه في القارة العجوز، مفادها أن الهيمنة الأوروبية ما زالت تمر عبر العاصمة الإسبانية، بينما يجد موناكو نفسه أمام حسابات معقدة ومصير غامض في سباق التأهل. ليلة بيضاء بامتياز، كتبت فصلاً جديدًا في سجل المجد المدريدي.