البث المباشر

بازل يفرط في أفضليته أمام كوبنهاغن والحسم يتأجل للإياب

فرط بازل في أفضلية ملعبه وجماهيره، بعدما اكتفى بالتعادل (1-1) أمام كوبنهاغن، مساء الأربعاء 20 أغسطس 2025، في ذهاب الملحق المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، ليضع نفسه أمام مهمة شاقة في مباراة الإياب بالدنمارك.

دخل بازل المباراة بروح هجومية واضحة، مستلهمًا من الحضور الجماهيري الكبير الذي زين مدرجات “سانت جاكوب بارك”.

ومنذ الدقائق الأولى فرض الفريق السويسري سيطرته وصنع فرصًا خطيرة، ليترجم تفوقه بهدف التقدم عبر شيردان شاكيري الذي سجل من ركلة جزاء في الدقيقة 28 بعد عرقلة ألبان أجيتاي داخل المنطقة.

الهدف أشعل أجواء الملعب وأعاد للأذهان ليالي بازل الأوروبية الكبيرة. غير أن أصحاب الأرض لم يحافظوا على تفوقهم حتى نهاية الشوط الأول.

فقبل صافرة الاستراحة، فقد جوناس أديتي الكرة في منطقة حساسة، ليستغل كوبنهاغن الموقف وينال ركلة ركنية نفذها بخدعة سريعة انتهت بعرضية نحو القائم البعيد. الحارس مارفين هيتس لم يُحسن تقدير الكرة، فاستغل البرازيلي غابرييل بيريرا الموقف وأحرز هدف التعادل في الدقيقة 45+3، ليُصيب جماهير بازل بخيبة واضحة.

في الشوط الثاني، واصل بازل محاولاته الهجومية وكان الطرف الأكثر تهديدًا، لكنه افتقد للفاعلية أمام المرمى وبقي يعاني من ارتباك دفاعي. ومع الدقيقة 82 جاءت ضربة قاسية للفريق حين تلقى أديتي البطاقة الصفراء الثانية بعد عرقلة واضحة، ليُكمل فريقه اللقاء بعشرة لاعبين. ومنذ تلك اللحظة، اضطر بازل للتراجع ومحاولة تأمين التعادل.

القلوب في الملعب كادت تتوقف عندما سجل أندرياس كورنيليوس هدفًا ثانيًا لصالح كوبنهاغن في الدقيقة 87، غير أن تقنية الفيديو تدخلت وألغت الهدف بداعي التسلل، لتنتهي المواجهة على وقع التعادل (1-1) الذي لا يخدم طموحات بازل.

وبهذا التعادل، أصبح بازل بحاجة إلى الفوز خارج أرضه في مباراة الإياب على ملعب “باركن” الشهير بالعاصمة الدنماركية إذا أراد بلوغ دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا.

وسيستغل الفريق السويسري فرصة غياب التزاماته المحلية للتحضير بأفضل صورة للموقعة، في حين سيخوض كوبنهاغن مباراة في الدوري أمام أودنسي قبل الدخول في معركة الحسم القارية.

دخل بازل اللقاء بطموحات كبيرة للعودة إلى دور المجموعات بعد غياب طويل، إذ يعود آخر ظهور له إلى عدة مواسم. الفريق الذي كان قوة كبرى في الكرة السويسرية مطلع الألفية فقد هيمنته منذ آخر تتويج له بالدوري في موسم 2016-2017، قبل أن يستعيد اللقب الموسم الماضي وينهي صيامًا استمر ثماني سنوات.

ويمتلك بازل سجلًا مميزًا عندما يصل إلى هذه المرحلة، حيث تمكن من بلوغ دور المجموعات في أربع من آخر خمس محاولات.

بينما دخل كوبنهاغن المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على نوردشيلاند 3-1 في الدوري المحلي، ليؤكد استعداده لمواصلة الدفاع عن لقبه بنجاح.

ورغم اضطراره للبدء من الدور الثاني بسبب تصنيف بلاده الأوروبي، إلا أن الفريق لم يجد صعوبة في تجاوز دريتا بنتيجة 3-0 في مجموع المباراتين، ثم سحق مالمو بخماسية نظيفة في إياب الدور الثالث بعد تعادل سلبي في الذهاب.

واستقبل بطل الدنمارك الهدف الأول في التصفيات، ولكنه حافظ على سجله المميز خارج الديار عدم خسارته في آخر 10 مباريات رسمية متتالية بعيدًا عن الديار، فاز في ثماني منها، وتعادل في اثنتين.

ويأمل المدرب جاكوب نيستروب الظهور بشكل أفضل في الإياب من أجل بلوغ دور المجموعات للمرة الثامنة في تاريخه.

وبدأ بازل المواجهة معتمدًا على الحارس مارفين هيتز في حماية عرينه، وأمامه رباعي الدفاع جوناس أدجيتي، أدريان باريشيتش، كيغو تسونيموتو ودومينيك شميدت. وفي خط الوسط، ارتكز الفريق على فيليب أوتيل، مارين شوتيتشيك وميتينهو، فيما تولى ليو لورا وصانع الألعاب المخضرم شيردان شاكيري مهمة الربط الهجومي خلف المهاجم ألبان أجيتى.

أما كوبنهاغن فقد خاض اللقاء بتشكيلة ضمت الحارس دومينيك كوتارسكي، وفي خط الدفاع رودريغو هويسكاس، ماركوس لوبيز، بانتيليس هاتزيدياكوس وجابريال بيريرا. واعتمد في وسط الميدان على لوكاس ليراجير، روبيرت، محمد اليونسي وويليام كليم، بينما قاد الهجوم الثنائي جوردان لارسون وأندرياس كورنلويس.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم adblock

من فضلك قم بتعطيل adblock (حاجب الاعلانات)